“تعتبر الموارد البشرية وما تمتلكه من ملكات فكرية هي القيمة الجوهرية لعملياتنا في مشروع الخليصية.
حيث سيوفر المشروع أكثر من 350 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مع تخصيص أكثر من 85% من القوة العاملة للكوادر العراقية، ولا سيما من أبناء محافظتي الأنبار ونينوى.
إن التزام شركة ‘كار’ يتجاوز مجرد التوظيف؛ فهو يرتكز على التمكين. لذا يتضمن المشروع برامج تدريبية منظمة، وإرشاداً مهنياً، وبرامج شهادات معتمدة بالتعاون مع شركة نفط الوسط (MdOC)، لضمان الانتقال السلس للخبرات العالمية إلى المتخصصين المحليين.
كما نولي أهمية خاصة لإشراك الشباب وتعزيز مشاركة المرأة وتمكينها، ليس فقط في الأدوار الإدارية والتنسيقية، بل وأيضاً في القيادة والعمليات الميدانية.
إن نهج ‘كار’ يضمن أن تصبح المواهب الوطنية هي القوة الدافعة وراء تحول قطاع الطاقة في العراق.